السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تختلط الأفكار والمشاعر على المرء وهو يتابع المشهد السياسي المغربي مؤخرا، فعلى الرغم من الإحساس الكبير بالأمل الذي عم الأجواء الإلكترونية على الأقل مؤخرا، فإن هناك كذلك تخوفات كثيرة ومشوشات أكثر قد تسلب منا الفرحة وتفسد علينا الأجواء الديموقراطية النسبية التي نظننا نعيشها حاليا، أو على الأقل في طريقنا إلى ذلك.
.

.
ولعل أكثر ما يفسد علينا هاته اللحظات، بل قل يثير القرف! هو التصرفات الصبيانية للمعارضة بشقيها، أولا الحراك الشعبي الممثل في أطياف 20 فبراير التي اختلفت في أمور كثيرة لكنها توحدت في عداء الحكومة “الممنوحة”، والمعارضة المؤسساتية الممثلة في الأحزاب السياسية التي تخندقت إما تهربا أو كرها في المعارضة..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 221
هناك الكثير مما كنت أتطلع إلى البوح به بل إلى الصراخ به مما يجول في خاطري حول الانتخابات المقبلة، لكن مرارة الاقصاء وإنكار الوطن لمواطنيه في الخارج والذين يشكلون نسبة لا يستهان بها من حاملي الجنسية، حال دون ذلك، وأبت إلا أن تواصل كبح جماحي كلما هممت بالحديث في الموضوع.
لست ساذجا حتى يخفى عني من وراء هذا المنع التعسفي وأسبابه، لكنني لست أنكر أن السذاجة تبدوا حلا مغريا أحيانا، على الأقل قد تجنبني المبالغة في التفكير وتقليب الأمور وقد تمنحني ربما أملا واهما بأن هناك بالفعل معنى وقيمة حقيقية لتاريخ 9 مارس.
وأنا إذ أكتب اليوم فإنني أتوجه إلى مغاربة الداخل، الذين منحوا ما حرمنا منه وأعطوا حق الاختيار الحر والاقتراع المباشر النزيه.
هؤلاء أمامهم خيارات كثيرة من أجل إحداث تغيير حقيقي وتحقيق الانتقال الديموقراطي المنشود.
.
.
.
حسنا، دعونا نتحدث أولا عن المقاطعة كخيار، كوسيلة للاحتجاج بطريقة “سلبية” أو سالبة إن صح التعبير، والسلبية هنا ليست حكم قيمة بل هو الوصف الوحيد المناسب.
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 449
في علم النفس، يعرف الباحثون المنطقة التي يشتغل فيها المرء براحة وبدون قلق أو إحساس بالخطر بمسمى “منطقة الارتياح” (comfort zone) وهي ليست بالضرورة منطقة بمفهومها الجغرافي، فقد تكون مرتبطة بأشخاص أو لغة أو ثقافة أو تخصص أو دين ما..
كلنا لديه مناطق ارتياح خاصة به، وشخصيا اختبرت في أول سنتين لي في الغربة الكثير من مرارات وتحديات الخروج من مناطق الارتياح في شتى المجالات..
.

.
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 525
منذ أسبوع وأنا في سينغافورة في إطار زيارة بحث مع فريق من الزملاء الطلبة، وموضوع البحث مترجما للعربية هو: “ولوج البيئات الإفتراضية من خلال سد الفجوة بين الواقعي والإفتراضي باستخدام تكنولوجيات التفاعل بين الإنسان والحاسوب”.
لن أتحدث عن تفاصيل البحث ومجرياته وإنما عن عالم آخر بمعايير لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقارن مع الواقع البئيس لمغربنا الضارب في التخلف والرجعية، أخجل حتى من مقارنة ماليزيا بسنغافورة ناهيك عن المغرب..
.

.
لن يكون كلامي عاطفيا أو مجرد ملاحظات سائح مر بالدولة/المدينة، وانبهر ببناياتها المتطورة وشوارعها المنظمة وسكانها المتحضرين والأرقام المنشورة عنها والتقارير والكتب المؤلفة بخصوصها أو حتى الأوصاف الرائجة لها من قبيل المدينة الفاضلة أو أمريكا آسيا، أو حتى حقيقة كونها دولة رائدة في مختلف القطاعات الإقتصادية حسب الأرقام الرسمية والتصنيفات الدولية. لكنه في الواقع يعتمد أساسا على ما عاينته من تقدم هائل، بل وجنوني حتى، في مجال البحث العلمي تحديدا في هذه الدويلة الصغيرة، انطلاقا مما رأيته في مراكز الأبحاث ذات الإشعاع العالمي والجامعات العريقة والمصنفة وما تحويه من مختبرات متخصصة البالغة التطور وذات الاشعاع العالمي وشركات البحث العلمي والتطبيق التقني التي رأيتها وعاينت مختبراتها وفضاءات اشتغالها عن قرب..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 895
ضجت وسائل الإعلام بالحديث عن نتائج تجربة أوبرا الأخيرة في المركز الأوروبي للأبحاث النووية على الحدود السويسرية الفرنسية، فتفاعل معها الجميع كل حسب وعيه واستيعابه للقوانين الفيزيائية و”الحقائق” العلمية.
لكن ما الذي يعنيه حقا أن تتجاوز النيوترينواتسرعة الضوء؟ ذلك الحد الأقصى للسرعة الكوني الذي وضعته شرطة الفيزياء عبر التاريخ.

هل يعني ذلك أن الفيزياء مجرد افتراضات لا أساس لها من الصحة؟ وأن ما كنا نسمعه عن عبقرية أينشتاين وعن كون النسبية (القائمة على ثابتة السرعة) الجواب القاطع على الفيزياء الكلاسيكية النيوتونية لا يعدو كونه وهما؟
لن أخوض في تفاصيل تداعيات الاكتشاف، لكنني سأناقش الأمر من منظور فيزيائي عام..
.
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 604
كان يوم عيد مختلف، وكأنه عيد في عالم آخر..
كل مقومات العيد “الطبيعي” والعادي كانت غير متوفرة. لا أقصد أنه كان بذلك السوء وإنما فقط كان في غاية الاختلاف عما عهدت، فالمكان غير مألوف وثقافة العيد غير مألوفة والعائلة غير مألوفة واللغة غير مألوفة والأكل بدوره غير مألوف، كل شيء كان بعيدا كل البعد عما عهدته في المغرب..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 589
قبل أسبوعين بالضبط، كنت قد بدأت أنسى مفهوم الراحة والنوم، غارقا حتى الأذنين في العمل على تكليف (assignment) لمادة المعالجات والمتحكمات الإلكترونية الدقيقة ويقضي بتصميم نظام إلكتروني مبرمج بإستخدام رقاقة إلكترونية للتحكم في سرعة مروحة حسب درجة الحرارة وإظهار نتائج ذلك على شاشة إلكترونية.
كنت في قمة التوتر والإرهاق، خاصة وأنه من المفروض أن يكون عملا جماعيا نشتغل عليه لأزيد من شهر، وقد قمنا بالفعل بتفريق المهام في الفريق، إلا أن الحاصل هو أن البقية لم يقوموا بشيء، فصار لزاما علي التدخل بحل استعجالي للتغطية على البقية وإن لم أفعل غرقنا جميعا..
قضيت أياما لا أنام إلا سويعات، وحتى العشر الأواخر لم أستطع الإستفادة منها كما خططت ..
.

.
في النهاية وبعد أخذ ورد وتعب وسهر، وبنفسية أتعبها التفكير والضغط، كان من الواضح أن المهمة يستحيل على شخص واحد إنجازها ولم أجد بديلا سوى تقديم جهاز غير مكتمل كآخر فرصة لتجنب مرارة الفشل.
هل أنا في موضوع خاطئ؟ أم أن خالد أخطأ في اختيار العنوان؟
هي فقط تفاصيل لا بد منها تمهد للموضوع الرئيسي
، فدعوني أكمل ..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 688
خلال الأشهر القليلة الماضية تغيرت كثير من أولوياتي وجرتني عوامل كثيرة إلى دهاليز البحث العلمي حتى صرت مهووسا بالموضوع تماما، هوس زاد بالإطلاع على كتب منهجية وتحليلية للبحث العلمي بالإضافة إلى إدماني المتزايد على الكتب الصوتية العلمية، التي يحلو لي الإنصات لها أثناء ممارسة رياضة الجري أو حين المشي، ووصل قمته بدخولي بالفعل في غماره من خلال الإنضمام إلى فريق بحث رفيع المستوى في الجامعة يشتغلى على موضوع محدد خارج البرنامج الدراسي يتم اختياره كل سنة.
.
.
وهذه الاهتمامات والفرص الجديدة أدخلتني عالم الأكاديميا من بابه الواسع..
.
وصلنا نحن الأربعة تباعا إلى مكتب مستر تشونج، ووقفنا أمام الباب لوهلة قبل أن يتقدم ألان ويطرق الباب بلطف..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 820
“في سنوات السلك الإعدادي درسونا في الفيزياء أن الحركة والسكون مفهومان نسبيان أي يتعلقان بالجسم الذي يدرسان فيه ويسمى بالجسم المرجعي، ثم لاحقا في السلك الثانوي تعلمنا من الفيزياء الحديثة أن الزمن هو الآخر مفهوم نسبي.”
بنفس المنطق فإنه يمكننا القول أن التغيير والحراك المجتمعي مفاهيم نسبية تتعلق بالأجسام أو الأشخاص الذين يدرسونها وينظرون إليها، فالحافلة تبدو متحركة لمن يشاهدها على حافة الطريق أما بالنسبة للراكب داخلها فإنها ساكنة..
أكثرت التفكير في التدوين حول عودتي مؤخرا إلى المغرب لكنني في نفس الوقت أكثرت التسويف والتأجيل، وزاد انشغالي بأمور أخرى حتى فاقت الواجبات الأوقات، وتدحرجت المدونة نزولا في سلم الأولويات إلى أن غابت بصفة كاملة عن تفكيري وآثرت إهمالها إراحة لذهني، والنتيجة أن بقيت المدونة دون تحديث لأكثر من شهرين.
.
.
.فمهما حاولت التعبير عن المشاعر التي خالجتني أثناء وبعد عودتي إلى المغرب فإن التعبير يخونني ويبقى عاجزا أمام قوة ما بداخلي..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 716
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لكل شيء قصة، ومع كل قصة متعة..
حال الحول على افتتاح هذه المدونة، وفكرة الكتابة بهذه المناسبة لازمتني هذه الأيام كقرد متشبت بظهري..
.

.
واليوم وبعد أسبوع من التردد قررت أن أزيل ذلك القرد من على ظهري، حتى أركز على المذاكرة والإستعداد للإمتحانات الوشيكة.
فدعونا نبدأ من بداية البداية..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 3831