اضغط لقراءة التدوينة
2 مايو، 2012  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: Featured, عامة

يقترن إسم أمريكا في أذهان جل المسلمين بصورة تلك الدولة المتحضرة المتبجحة بقيم الحرية والعدالة والمساواة، ولا تختلف الرؤى وزوايا النظر إلا في تقاطعات سياسية أو أخلاقية أو فكرية.

وبالتالي فالسؤال عن وجه الشبه بين أمريكا وفلسطين قد يفرز إجابات غريبة ويفتح المجال لتحليلات سياسية قد تصل إلى حد إقحام إسرائيل في المعادلة والحديث عن تحكمها في كلتي الدولتين..

وبعيدا عن هذا وذاك فإن الجواب في النهاية بسيط ومرتبط بحقائق تاريخية ثابتة، يتناساها معظمنا حين ينظر إلى الأمور كما هي عليه الآن متناسيا التاريخ ومسببات الأمور.

وفي نفس الوقت نعيب على الغرب نظرتهم المحدودة والساذجة لما يحصل في فلسطين، إذ ينظر هؤلاء إلى الوقائع ويحللونها دون ربطها بالماضي والأحداث التاريخية التي سببتها، وللأسف فما يبدو عليه الواقع قد لا يخدم القضية أحيانا، ولن يستوعب على الإطلاق إن لم يتم ربطه بسياقه التاريخي.

لكن ما علاقة كل هذا بالسؤال؟

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 121
23 أبريل، 2012  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: Featured, عامة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تعودت على الكتابة عن كل مكان زرته متحدثا عن خواطري وارتساماتي العامة التي كونتها عن البلد أو المدينة على امتداد فترة مكوثي فيها..

والآن وقد عدت من الدوحة في زيارة دامت لأسبوع كامل للمشاركة في أشغال قمة TEDx والتي شهدت مشاركة قرابة 700 منظم لأنشطة تيداكس من مختلف بقاع المعمور، لا بد من أن أدون بعض الارتسامات والانطباعات التي كونتها عن الدوحة وقطر ككل.

لا يحتاج المرء إلى كثير من الوقت ليكون انطباعا أوليا حول الدوحة, المدينة العالمية التي استطاعت أن تنتقل من صحراء قاحلة لتصبح مركزا إقتصاديا عالميا .. قد يقول قائل أن هذا هو أقل ما يمكن لدولة، لديها من الخيرات الطبيعية ما جعلها أغنى بلد في العالم، أن تحققه. لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن الاقتصاد القطري لا يعتمد أساسا على الموارد الطبيعية بل على ما تم بناءه بهاته الموارد، وأنه حتى وإن نفذت تلك الموارد اليوم فلن يجعل ذلك من قطر دولة فقيرة..

على كل حال، لست راغبا في الاسترسال في الثناء على قطر، لأن الحياد سيلزمني في النهاية إلى التطرق إلى ما هو سلبي في الدولة ومؤاخذاتي الكثيرة على صورة البلد ووضعه داخليا وخارجيا.

دعوني فقط أشارككم لقطات من آخر ليلة قضيتها في المدينة..

.

.

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 160
21 مارس، 2012  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: Featured, وقل اعملوا ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بدأت مؤخرا في قراءة كتاب “كيف نتخذ القرارات؟” (“?How we decide”) للباحث الأمريكي الشاب جوناه ليرر (Jonah Lehrer) المتخصص في علم الأعصاب وعلم النفس، والكتاب هو محاولة لشرح الخلفيات البيولوجية والعلمية للقرارات التي يتخذها المرء في حياته أيا كانت.

وما أثار انتباهي في الكتاب وفتح نتيجة لذلك شهيتي على التدوين بعد انقطاع طويل، هو دراسة أوردها الكاتب في معرض حديثه عن دور الدوبامين، تلك المادة الكيميائية التي تقوم بعمليات النقل العصبي، في اتخاذ القرارات.

.


.

الدراسة التي أجرتها الباحثة الأمريكية المعاصرة كارول دويك (Carol Dweck) تم إجراؤها على اثني عشر مدرسة مختلفة في مدينة نيويورك، وشملت أكثر من 400 تلميذ في المستوى الخامس الأساسي، كل على انفراد. فقد تم أخذ التلاميذ واحدا واحدا وأعطي كل منهم اختبارا سهلا، عبارة عن أحاجي، وبعد انهاء كل تلميذ للاختبار يتم إعلام كل من اجتاز الاختبار بنتيجته على شكل عبارة مدح وإشادة واحدة فقط، وهنا قسم الباحثون التلاميذ إلى نصفين، النصف الأول مدحوهم بعبارة “لا بد وأنك ذكي في هذا” والنصف الآخر مدحوا بعبارة “لا بد وأنك قمت بمجهود جبار”، لاحظوا هنا أنه لم يتم تقسيم التلاميذ حسب ذكائهم، بل كان التقسيم عشوائيا، وستلاحظون أهمية هذه الملاحظة لاحقا..

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 494

تحية طيبة ومعذرة على طول الغياب،

أتيحت لي مؤخرا فرصة زيارة العاصمة الكورية سيول بعد زيارتي الأخيرة إلى سنغافورة في الأشهر المنصرمة.
هذه الزيارة هي كذلك فرصة ذهبية للتعرف عن قرب على إحدى أعرق وأقوى ثقافات الشرق الأقصى..

.

.

لا أبالغ إن قلت أن جانبا كبيرا من الشباب من جميع أرجاء العالم على اطلاع مباشر على الثقافة الكورية قد يصل درجة الهوس في معظم الأحيان، من خلال الإنتاجات الدرامية والفنية عموما والتي وضعت لنفسها موطئ قدم على الساحة الثقافية الدولية. ولا أبالغ كذلك إن قلت أن الأغلبية المطلقة اليوم تستخدم على الأقل منتجا من صناعة كورية.. لكنني لست هنا لأتحدث عن الثقافة أو عن الإلكترونيات..

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 523

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

تختلط الأفكار والمشاعر على المرء وهو يتابع المشهد السياسي المغربي مؤخرا، فعلى الرغم من الإحساس الكبير بالأمل الذي عم الأجواء الإلكترونية على الأقل مؤخرا، فإن هناك كذلك تخوفات كثيرة ومشوشات أكثر قد تسلب منا الفرحة وتفسد علينا الأجواء الديموقراطية النسبية التي نظننا نعيشها حاليا، أو على الأقل في طريقنا إلى ذلك.

.

.

ولعل أكثر ما يفسد علينا هاته اللحظات، بل قل يثير القرف! هو التصرفات الصبيانية للمعارضة بشقيها، أولا الحراك الشعبي الممثل في أطياف 20 فبراير التي اختلفت في أمور كثيرة لكنها توحدت في عداء الحكومة “الممنوحة”، والمعارضة المؤسساتية الممثلة في الأحزاب السياسية التي تخندقت إما تهربا أو كرها في المعارضة..

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 393
21 نوفمبر، 2011  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: Featured, مغربيات

هناك الكثير مما كنت أتطلع إلى البوح به بل إلى الصراخ به مما يجول في خاطري حول الانتخابات المقبلة، لكن مرارة الاقصاء وإنكار الوطن لمواطنيه في الخارج والذين يشكلون نسبة لا يستهان بها من حاملي الجنسية، حال دون ذلك، وأبت إلا أن تواصل كبح جماحي كلما هممت بالحديث في الموضوع.

لست ساذجا حتى يخفى عني من وراء هذا المنع التعسفي وأسبابه، لكنني لست أنكر أن السذاجة تبدوا حلا مغريا أحيانا، على الأقل قد تجنبني المبالغة في التفكير وتقليب الأمور وقد تمنحني ربما أملا واهما بأن هناك بالفعل معنى وقيمة حقيقية لتاريخ 9 مارس.

وأنا إذ أكتب اليوم فإنني أتوجه إلى مغاربة الداخل، الذين منحوا ما حرمنا منه وأعطوا حق الاختيار الحر والاقتراع المباشر النزيه.

هؤلاء أمامهم خيارات كثيرة من أجل إحداث تغيير حقيقي وتحقيق الانتقال الديموقراطي المنشود.

.

.

.

حسنا، دعونا نتحدث أولا عن المقاطعة كخيار، كوسيلة للاحتجاج بطريقة “سلبية” أو سالبة إن صح التعبير، والسلبية هنا ليست حكم قيمة بل هو الوصف الوحيد المناسب.

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 627
23 أكتوبر، 2011  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: Featured, عامة

في علم النفس، يعرف الباحثون المنطقة التي يشتغل فيها المرء براحة وبدون قلق أو إحساس بالخطر بمسمى “منطقة الارتياح” (comfort zone) وهي ليست بالضرورة منطقة بمفهومها الجغرافي، فقد تكون مرتبطة بأشخاص أو لغة أو ثقافة أو تخصص أو دين ما..

كلنا لديه مناطق ارتياح خاصة به، وشخصيا اختبرت في أول سنتين لي في الغربة الكثير من مرارات وتحديات الخروج من مناطق الارتياح في شتى المجالات..

.

.

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 777
8 أكتوبر، 2011  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: Featured, وقل اعملوا ..

منذ أسبوع وأنا في سينغافورة في إطار زيارة بحث مع فريق من الزملاء الطلبة، وموضوع البحث مترجما للعربية هو: “ولوج البيئات الإفتراضية من خلال سد الفجوة بين الواقعي والإفتراضي باستخدام تكنولوجيات التفاعل بين الإنسان والحاسوب”.

لن أتحدث عن تفاصيل البحث ومجرياته وإنما عن عالم آخر بمعايير لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقارن مع الواقع البئيس لمغربنا الضارب في التخلف والرجعية، أخجل حتى من مقارنة ماليزيا بسنغافورة ناهيك عن المغرب..

.


.

لن يكون كلامي عاطفيا أو مجرد ملاحظات سائح مر بالدولة/المدينة، وانبهر ببناياتها المتطورة وشوارعها المنظمة وسكانها المتحضرين والأرقام المنشورة عنها والتقارير والكتب المؤلفة بخصوصها أو حتى الأوصاف الرائجة لها من قبيل المدينة الفاضلة أو أمريكا آسيا، أو حتى حقيقة كونها دولة رائدة في مختلف القطاعات الإقتصادية حسب الأرقام الرسمية والتصنيفات الدولية. لكنه في الواقع يعتمد أساسا على ما عاينته من تقدم هائل، بل وجنوني حتى، في مجال البحث العلمي تحديدا في هذه الدويلة الصغيرة، انطلاقا مما رأيته في مراكز الأبحاث ذات الإشعاع العالمي والجامعات العريقة والمصنفة وما تحويه من مختبرات متخصصة البالغة التطور وذات الاشعاع العالمي وشركات البحث العلمي والتطبيق التقني التي رأيتها وعاينت مختبراتها وفضاءات اشتغالها عن قرب..

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 1515
26 سبتمبر، 2011  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: Featured, علوم

ضجت وسائل الإعلام بالحديث عن نتائج تجربة أوبرا الأخيرة في المركز الأوروبي للأبحاث النووية على الحدود السويسرية الفرنسية، فتفاعل معها الجميع كل حسب وعيه واستيعابه للقوانين الفيزيائية و”الحقائق” العلمية.

لكن ما الذي يعنيه حقا أن تتجاوز النيوترينواتسرعة الضوء؟ ذلك الحد الأقصى للسرعة الكوني الذي وضعته شرطة الفيزياء عبر التاريخ.

هل يعني ذلك أن الفيزياء مجرد افتراضات لا أساس لها من الصحة؟ وأن ما كنا نسمعه عن عبقرية أينشتاين وعن كون النسبية (القائمة على ثابتة السرعة) الجواب القاطع على الفيزياء الكلاسيكية النيوتونية لا يعدو كونه وهما؟

لن أخوض في تفاصيل تداعيات الاكتشاف، لكنني سأناقش الأمر من منظور فيزيائي عام..

.

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 906

كان يوم عيد مختلف، وكأنه عيد في عالم آخر..

كل مقومات العيد “الطبيعي” والعادي كانت غير متوفرة. لا أقصد أنه كان بذلك السوء وإنما فقط كان في غاية الاختلاف عما عهدت، فالمكان غير مألوف وثقافة العيد غير مألوفة والعائلة غير مألوفة واللغة غير مألوفة والأكل بدوره غير مألوف، كل شيء كان بعيدا كل البعد عما عهدته في المغرب..

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 810
صفحة 1 من 912345...الأخيرة »