صوت رقيق أيقظني بهدوء صاخب، أتكون أمي تنبهني لصلاة الصبح؟ الصوت ليس مألوفا بالإضافة إلى أن اللغة ليست مألوفة كذلك .. فتحت عيني مباشرة على شاشة الترفيه في الطائرة لأجد خريطة تقول بأن الطائرة اقتربت من الوصول إلى مطار كوالالمبور الدولي، رفعت رأسي مصدوما من حقيقة الحقيقة، من كون حلم سنة كاملة بقيت ساعات قليلة على تحقيقه، المضيفة تطلب مني بلطف أن أربط الحزام استعدادا للهبوط، كيف أربط الحزام وأنا لم اصفي ذهني بعد؟ كيف أربط حزام المقعد وأنا لم أربط بعد حزام الأفكار والتوجسات الصاخبة في ذهني؟ معقول أنني فعلتها؟ معقول أن ما كنت أحلم به سنة كاملة سيتحقق أخيرا؟ ماذا ينتظرني هناك؟ كيف يمكنني العيش خارج وطن لزمته 18 عاما متواصلا؟
كل هذه التساؤلات مرت في ذهني كلمح البصر قبل أن أمتثل لإلحاح المضيفة وأربط الحزام. أسندت رأسي للكرسي وبدأت في تصفية ذهني…
الساعة الآن تشير إلى الثانية بعد الظهر في ماليزيا، أي السادسة صباحا في المغرب، مجرد إجراء العملية الحسابية على التوقيت الزمني يجعلني أحس وكأنني وحيد في هذا العالم، فأهم أشخاص في حياتي بعيدون عني ونائمون على الأرجح فيما أنا أواجه المجهول.
دفعت حقيبتي بينما عدلت حقيبة الظهر وخرجت مسرعا، أسرعت الخطى في باحة المطار مختارا أيسر طريق وغير منتبه للإشارات والعلامات، إلى أن أحسست بالضياع، فلجأت إلى سلاح المغاربة السري: “اسأل المارة!”، لمحت شابة ماليزية تمر بجانبي فخاطبتها بإنجليزية صدئة سائلا عن مكان أخذ الفيزا:
- عذرا هل لي بدقيقة من وقتك، أين هو مكتب الجوازات للمسافرين الأجانب من فضلك..
- أووه، مرحبا لا مشكلة أنا متجهة إلى مكان قريب من وجهتك تعال معي..
- شكرا جزيلا، أعتذر على الإزعاج.
- هناك توجه للمكتب في الأمام مباشرة، استمتع بإقامتك في ماليزيا.
- شكرا جزيلا، أقدر لك مساعدتك، يوما سعيدا.
في مكتب الجوازات وجدت نموذجا آخر من الماليزيين، رجل في الأربعينيات من عمره، ملامحه آسيوية بالطبع، سأستغني عن ذكر هذه الصفة مستقبلا لأنها عامة، بارد الملامح والمشاعر، مثل أحد الروبوتات الآسيوية..
- جواز سفرك (قالها ببرودة دون أن يرفع بصره)
مددت الجواز في هدوء مصطنع، وأنا كلي خوف من أن يطلب مني شهادة الخلو من مرض الحمى الصفراء، ولهذه الشهادة قصة طويلة، المهم أنني أملكها لكنني نسيتها في المغرب..
- ورقة الفيزا .. (خاطبني الموظف قاطعا حبل أفكاري)
- معذرة، أي فيزا أنا من المغرب.
- أقصد المطوية هل عبأتها؟ إنها موجودة في الطاولة في الخلف اذهب وعبئها ثم أحضرها أولا..
توجهت صوب الطاولة وأنا مستبشر بالوجوه التي رأيتها، الحمد لله، أخيرا وجوه مألوفة، وجوه إخوان لغة ودين، انضممت لهم ووطنت نفسي وسط الزحام حول الطاولة، وأنا أتحدث بالعربية، اللغة التي تربيت عليها منذ نعومة أظافري، اللغة التي سأفتقد طيلة مدة مكوثي في ماليزيا، فطفقت في غيرما مناسبة: أشكر وأعتذر وأحيي وأسأل، لدرجة أن الملاحظ سيظنني مجنونا، أتممت تعبئة المطوية وأنا مستمتع بوقتي وبالجو حولي والأحاديث العربية المتبادلة بين المسافرين، ثم توجهت نحو موظف الجوازات، ناولته المطوية والجواز ولم ينبس ببنة شفة، كنت كطفل فرح ببالونه، هدية عيده إلى أن جاء أحدهم وفرقعه ببرود تام، هكذا أحسست والموظف يطبع الفيزا دون حتى أن يقول مرحبا أو إقامة مريحة في ماليزيا…
دفعت حقيبتي وممرت نحو باحة المطار، أول ما وقعت عليه عيناي هو صف المنتظرين الحاملين للوحات بأسماء المسافرين أو بأسماء جامعات جاءوا ليستقبلوا الطلبة الجدد، تفحصتهم جميعا من اليمين إلى اليسار إلى أن وصلت آخر لوحة، كانت تحمل إسم: “جامعة ملتيمديا”، كان ذلك أقصى ما كنت أتمناه في تلك اللحظة.. أسرعت الخطى نحو حامل اللوحة ..
- مرحبا أنا هنا من أجل جامعة ملتيمديا
- إسمك من فضلك؟
- خالد مربو من المغرب
- صحيح إسمك مسجل هنا، تفضل بالمرور، اجلس هناك وانتظر، هناك تلميذ آخر قادم بعدك بقليل من إيران.
- شكرا جزيلا..
توجهت نحو مقاعد الإنتظار، أول ما فعلت أنني فتحت حقيبة الحاسوب ثم شغلته، وباستعمال تغطية الوايفاي المتوفرة في جميع أرجاء المطار مجانا قمت بإرسال رسالة طمأنة إلى الأهل. بعد ذلك فتحت حقيبة الظهر وأخرجت آخر ما سأستمتع به من خيرات المغرب ومن طبخ أمي، قضمت من السندويتش قضمتين وأرجعته لتوفيره، ثم وظبت أغراضي وأسندت ظهري للكرسي منتظرا غير متوتر لأول مرة، لأنه بيني وبين نفسي الوصول إلى هذا الحد إنجاز كبير يستحق أن أرتاح له. التفت إلى اليمين، فإذا بأحد الشباب بملامح عربية يخاطبني بالسلام ..
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته …
- الأخ من جامعة ملتيمديا ..
- تماما، وصلت للتو من المغرب
- مرحبا أنا من السعودية، أدرس في الجامعة الإسلامية هنا، جئت لإستقبال صديقي باسل من سوريا، هو كذلك هنا من أجل جامعة ملتيمديا.
- مرحبا بنا جميعا، تشرفت بمعرفتكم.
في هذه اللحظة استدار أحد الشباب، كان جالسا في الأمام وتوجه إلينا بالحديث:
- أنا عاصم من سوريا وأنا هنا لأجل ملتيمديا كذلك، ثم خاطب باسل قائلا: من أين أنت من سوريا؟
لا أتذكر بالضبط جواب باسل لكن ما أتذكره أننا قضينا ساعة خطابة، قضاها الأخ عاصم ممسكا بزمام الحديث، تارة يلقي مزحا، وتارة أخرى يحاول أن يستقرأ الوضعية في الجامعة وما يتنظره، المهم من هذا كله أن الجميع كان متوترا، وكان الكلام وسيلتنا الوحيدة للتخفيف عن أنفسنا ..
أخيرا جاء ممثل الجامعة ومعه شاب مفتول العضلات أول ما فعله أنه اعتذر منا بلطف عن تركنا ننتظر، انطلقنا نحو المصعد بعد مدة انتظار قصيرة، ثم أخيرا وقفنا قرب بوابة المطار، لا يفصل بيننا وبين البلاد الساحرة إلا حائط زجاجي، ونحن في الإنتظار مر بقربنا رجال شرطة ماليزيون من لبسهم وعتادهم يظهر أننا في دولة استثنائية، فقد كانوا أحسن بكثير وأكثر احترافية من رجال الشرطة الأمريكية حتى، الذين يتبجح بهم في السينما.
أخيرا جاء الباص: حافلة كبيرة تحمل شعار الجامعة، وتتسع لأكثر من أربعين راكبا رغم أننا كنا تسعة فقط: أنا وعاصم وباسل والطالب الإيراني، إضافة إلى طالب من السودان وآخر من لبنان ومن الإمارات وأخيرا طالبين من فلسطين.
المهم أننا ركبنا أخيرا وتحركت الحافلة، كنا نتوجه صوب فرع الجامعة في منطقة سيبيرجايا القريبة من العاصمة الماليزية: كوالالمبور، لنوصل ثلاث طلبة ثم نتوجه نحو ملاكا التي تبعد حوالي المئتي كيلومتر عن العاصمة الماليزية، أي حوالي الساعتين على الطريق السريع، نمت معظمها من فرط التعب فقد كنت مسافرا لأزيد من واحد وعشرين ساعة.
أخيرا وصلنا للجامعة بعد حلول الظلام، الجو حار وهو ما يكون عليه طيلة السنة..
يتبع..





houcine | 1 مايو، 2010 الساعة 19:42 #
ya salam mazidan mina taoufi9 inchalah
[تعقيب]
خالد مربو | 1 مايو، 2010 الساعة 20:19 #
الله يحفظك أخ حسين ..
[تعقيب]
jichmich | 1 مايو، 2010 الساعة 20:45 #
!super
vrém c cOol kay3jbniii bzaf b7al hadchi lli kaykOun nitaj lwa7ed l7adat ma3ich
lora salima o cOol gaa3 fchkééél ^^
tari9a cOol ftassalssoul afkar orabtha b ta3abir twdfo fiha mO7ssinat balaria ra2i3a
kantmna lik tawfi9
bOnne cOntinuatiOn
[تعقيب]
خالد مربو | 1 مايو، 2010 الساعة 21:34 #
Thanks sister, for your compliments and encouragement ..
I Will try to meet all of your expectations incha’Allah with the following parts of this article
Stay tuned for more ..
[تعقيب]
WESSAM | 1 مايو، 2010 الساعة 21:40 #
حلووووووو كتييير يا مان……..بس انا من اوائل الناس الي تعرفت بيهم……..
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
يسلموا يا وسام، أكيد تعرفت عليك في اليوم الثاني، وما احلى ناس سوريا
..
[تعقيب]
sara | 1 مايو، 2010 الساعة 21:55 #
mazidan mina tafawo9i wanajah akhi marbo
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
شكرا على التشجيع أختي سارة ..
[تعقيب]
عبدالرحيم بوطالب | 1 مايو، 2010 الساعة 22:41 #
السلام عليكم
ما شاء الله اسلوب راقي
استمتعنا معك اخي خالد (توحشناااك ا صاحبي)
اتمنئ لك المواصلة
وفقك الله
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بأبي طالب
! والله توحشناكم غاية الوحوش هههههه
تشكر على المشاركة، إن شاء الله أواصل بالجديد
وفق الله الجميع
[تعقيب]
adil najemi | 2 مايو، 2010 الساعة 01:56 #
skvvvvv aba khalid tabarkallah 3lik dakchi hoa hadak lmohim ana tajriba bditiha man lawl o tala9iti des personnes i hdro m3ak gggggggggggggggggggggggooooooooooooooood llllllllllllllllluck
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
Kima Dima Adil, ba9i m7afed 3la l Code des SMBT hhhh
Allah ye7fdek
[تعقيب]
hassan bouhdad | 3 مايو، 2010 الساعة 01:09 #
assalm o 3alaikoum
manzakin awdi ac khalid wallahi al3adim abla ichda ghayna ldarajat ani ghriht kolo soul ati nkin idrous mahghrih kra kmlht kolo arllakh madak imaln issyi3jb mayna awdi maradakinih issghrak babak c lmoukhtar aktyaj rbi lmohim b tawfik insha allah
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
wa3alaykom assalam WBT
n7ed iss tetout ..
Aki7fed rebi ac Hassan, hati yagha7 omareg nek assahebi .. Hati isseghrak 7ta kyi
Amiiin yajake ola kyin babak, slem felass bezaf
Hakin rina thalla 7ogayonek ..
[تعقيب]
bahous | 3 مايو، 2010 الساعة 01:25 #
اول ما ابدأ به السلام
والله اعجبني اصرارك على تحقيق احلامك و عدم اليأس بالتوفيق ان شاء الله اخي خالد.
اخوك في الاسلام.عبد بحوس
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
وعليكم السلام،
وفقنا الله وإياكم أخي عبد، أراك الله ما يعجبك ويسرك في الدنيا والآخرة إن شاء الله ,,
دمت في حفظ الله ورعايته
أخوك خالد
[تعقيب]
samir assia | 7 مايو، 2010 الساعة 03:16 #
في الحقيقة ما شاء الله عليك أخي خالد لقد تحديت أهم العراقيل لكي تصل الى بغيتك المنشودة وخطوة جريئة منك أن تقوم بنشر تجاربك الشخصية للإستفادة منها.ان وطن الإنسان جزء لا يتجزأمنه وعندما يفارقه يحس وكأن روحه تنتزع منه . فحب الأوطان من الإيمان.
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
بارك الله فيك أختي، سأحاول إن شاء الله أن أنشر ما استطعت منها .. ومعك حق الوطن جزء لا يتجزأ من شخصية الإنسان وكيانه ..
[تعقيب]
samir assia | 11 مايو، 2010 الساعة 07:37 #
أخي الكريم خالد لقد حملتنا معك على بساط الريح بكلماتك المشوقة الى بلد يدعى ماليزيا كنا نجهل عنه الكثير الكثير. ومازال لكلماتك وعباراتك الرائقة وقع جميل فلا تبخل علينا يا أيها الحكواتي الماهر بطرائفك الجميلة و قصصك الممتعة .أرجو أن تتقبل مروري وأدامك الله ذخرا للإسلام والمسلمين
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
من دواعي سروري أن أشارككم هذه القصص المتواضعة.. وهناك الكثير من حيث أتى هذا الموضوع.
تحياتي
[تعقيب]
خالدة العثماني | 12 مايو، 2010 الساعة 01:53 #
أحببت حقا قراءة الموضوع
أتمنى لك الاستمرارية في تفانيك وعملك كما اتمنى لك مسيرة دراسية موفقة ان شاء الله
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
شكرا جزيلاً.. تمنياتي بالتوفيق للجميع إن شاء الله
[تعقيب]
Mounir RAKIBI | 23 يونيو، 2010 الساعة 01:58 #
Mounir RAKIBI CIFM-Hay saada bloc D N 19
Chokran alakh marbo 3la had lhikayaaat l modhicha wa lbnaa
Ihtiramati ^^
[تعقيب]
خالد مربو | 24 يونيو، 2010 الساعة 16:04 #
أهلا وسهلا منير، حي السعادة يحمل أجمل ذكريات طفولتي..
شكرا على التعليق .. ^^
[تعقيب]
فيصل | 21 يوليو، 2010 الساعة 23:32 #
السلام عليكم
بالتوفيق إنشاء الله في تجربتك. قرأت كل ما كتبت عن ماليزيا دفعة واحدة لكن ذلك لم يروي فضولي كاملا حيث مازلت اتشوق لمعرفة ما سبق اختيارك لهذا البلد للدراسة… بالله كيف لفكرة من هدا العيار أن تقع على رأس مغربي ؟
أأنتضر الجواب في “فلاش باك” ؟
الله المعين
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
هههه
أهلا وسهلا سي فيصل، شكرا على مرورك..
بالنسبة للأسباب، فهي مزيج من الأسباب الشخصية والعلمية والدراسية والفكرية والمادية، فالمادية أن ماليزيا تقدم تعليما متميزا بأسعار أرخص بكثير من باقي الدول المتقدمة، والفكرية أن تجربة الدكتور مهاتير محمد فيها استهوتني وأثارت فضولي لإستكشافها عن قرب، والدراسية أن التخصص الذي أريده محدودة الجامعات التي تقدمها في العالم كله، وكلها تفرض أسعارا خيالية باستثناء ماليزيا، والشخصية شخصية
أيكفي هذا الجواب أم أزيد؟
[تعقيب]
فيصل | 22 يوليو، 2010 الساعة 18:06 #
شكون هاد “سي” فيصل بعدا ؟

إن شاء الله لن يكون مجرد مرور بسيط لعابر سبيل في مدونتك
دراسة ما يستهوينا ليس متاحا للجميع خصوصا في بلد بعيد كماليزيا، أحاول تصور الإجتماعات ،العصيبة ربما، التي قضيتها لتقنع أصحاب القرار في حكومة أسرتك
على كل، شكراً على ما تشاركنا به من تجارب، شخصيا أمحو أميتي مستمتعا بمقالتك
في أمان الله
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
واخا أخويا فيصل نحيدو ال”سي” ههه
مرحبا بك، وزيارتك تشرفنا أتمنى لك إقامة طيبة
الحمد لله الأهل هداهم الله من أول يوم، بل أنهم شجعوني وحين كنت في حالة من اليأس قبل تلقي رسالة القبول لم يتوانوا حفظهم الله على التثبيت والدعم المعنوي..
ولله الفضل والحمد أولا وآخرا
تحياتي
[تعقيب]
said | 9 مايو، 2011 الساعة 19:32 #
وفقك الله ورعاك
أخوك في الله……………………………….الجار في مدينك
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
آمين، حفظك الله ورعاك سي سعيد،
تحياتي
[تعقيب]
تقارير ماليزيا 2012 | 2 فبراير، 2012 الساعة 11:31 #
شكراً على هذه المقدمة الشيقة
ومتابعين معك وانا من عشاق ماليزيا كثيييييييييييييييييييييييير
تحياتي
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
مرحبا بكم.
[تعقيب]
المسافر الحزين | 1 مارس، 2012 الساعة 01:00 #
يبدو انك اول مره تسافر واول مره تركب طائره / هذه قصة 1000 ليله وليلة مو شرحللرحلة
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
ومن قال أنني أقدم تقريرا أو شرحا للرحلة، تعليقك أخطأ الوجهة أخي الكريم..
[تعقيب]