26 أبريل، 2010 | بقلم: خالد مربو | التصنيف: وقل اعملوا ..
هذه أول تدوينة فعلية بعد التحية، وبعد السلام يحلى الكلام كما قال أحدهم
.. المقال أخرجته من مجلد مشاريع غير منتهية في حاسوبي الشخصي، وهو بالمناسبة مجلد ضخم.
والمقال جزء من مشروع كتاب “موسوعة العشرة”، وهو بالمناسبة كل ما كتبته في هذا المشروع .. وبكل صراحة فإن النصائح والتوجيهات الواردة في المقال قد غيرت حياتي واستفدت منها الكثير، أترككم مع المقال..
بالتأكيد فإن النوم حاجة طبيعية ويومية أساسية للإنسان، والنوم كذلك هو فرصة متاحة يوميا لتصفية الذهن وإراحة الجسد والإسترخاء، ما سنتناوله في هذا الجزء هو 10 أمور يمكنك القيام بها قبل النوم وكلها تجعل منك شخصا أحسن، وتطور لديك مهارات معينة تترسخ بالمداومة عليها كل يوم قبل النوم. كما سنتطرق فيما بعد لأمور مفيدة ومثمرة يمكنك أن تبدأ بها يومك بعد الإستيقاظ مباشرة…
نبدأ بما يمكنك القيام به قبل النوم بدون مراعاة الترتيب الكرونولوجي:
- تنظيف الأسنان: وهو من المسلمات ومن الأمور التي نتعلمها منذ سنوات عمرنا الأولى، وطبيا للحفاظ على نظافة الأسنان باستمرار يؤكد أطباء الأسنان بأنه لا بديل عن تنظيفها مرة على الأقل يوميا قبل النوم.
- تنظيف وترتيب السرير: الهدف منه أولا هو التأكد من خلوه مما قد يضر بالنائم من حشرات أو أدوات حادة أو ما قد يتلف إن نمت عليه كالنظارات أو الهاتف المحمول .. وثانيا، جعل المكان مريحا أكثر للنائم. وثالثا وأخيرا، للتعود على النظام والتنظيم فإن كنت ترتب سريرك يوميا قبل وبعد النوم فإن ذلك بالتأكيد يجعلك أكثر للترتيب والتنظيم.
- الإستماع لموسيقى أو كتب سمعية: كثير منا تعود على النوم وهو يشاهد التلفاز أو وهو يتصفح الأنترنيت على حاسوبه المحمول أو يلعب على جهاز البلايستايشن المحمول، لكن كل هذا لا ينصح به طبيا إذ أنه يرفع حرارة الجسد ويزيد من نشاط الدماغ وهو تناقض واضح، فليس من المنطق أن تتعب دماغك وتحاول أن تريحه في نفس الوقت! أحسن ما ينصح به لمن يعانون مشاكل في النوم أن يحاولوا الإستماع لموسيقى هادئة أو كتاب إلكتروني وهم مغمضوا العينين ومسترخون، لكن أمر مهم يجب الإنتباه إليه وهو نزع السماعات إن تم وضعها، إذ أنها قد تؤذي الأذن.
- قراءة خفيفة: إن داومت على القراءة ل10 دقائق على الأقل قبل النوم فإنك بذلك لست تستغل الوقت في اكتساب المعرفة، بل والأهم تحافظ على صلتك بالمعرفة والكتاب وتوطدها، فمجرد الإستلقاء في السرير ومحاولة النوم مع كتاب في يدك يجعل عقلك الباطن يربط الكتاب والمعرفة بالإستراخاء والراحة النفسية والجسدية.
- خصص مذكرة تقيم فيها يومك: من المهم جدا أن تحاسب نفسك قبل النوم، وتراجع ما قمت به في يومك، هل كان كافيا؟ هل نفذت ما خططت له؟ وإن كنت تشتغل على مشروع ما تقييمك لسير عملك لحد الآن؟ هل تحتاج لإحداث تغيير؟ ومن الأحسن أن تكتب 3 أمور أساسية حول يومك: 1) الأمور السلبية، 2) الأمور الإيجابية، 3) ماذا استفدت ذلك اليوم: (إما حكمة، أو قصة طريفة، أو معلومة مهمة عن أستاذك، طريقة ناجحة لنيل إعجاب رئيسك في العمل، صديق جديد، عمل خير..)
- خصص وقتا للتخطيط لغدك: في نفس المذكرة التي تقيم فيها يومك، داوم كل يوم على التخطيط للغد وابدأ بالأمور الأهم فالأقل أهمية : وقت الإستيقاظ مع مراعاة صلاة الفجر في وقتها، أمور يجب أن تبحث عنها، معارف ترغب في إكتسابها، أمور تريد أن تجربها، حاجيات تريد شراءها..
- سامح كل من أخطأ في حقك قدر استطاعتك: لا تنم وفي قلبك ضغينة أو حقد على أحد، فإن ذلك لن يفيدك في شيء، أرح نفسك من هم الإنتقام والكره فإن ذلك يعذبك ويضرك نفسيا أكثر ممن تحقد عليه، وإن كان ظالما لك.
- اضبط المنبه: من غير المنطقي أن تلوم غيرك على الإستيقاظ متأخرا إن لم تأخذ بالأسباب وتضبط منبهك مرة واحدة على الأقل، وينصح أن تضبطه ربع ساعة على الأقل قبل الوقت الذي تريد الإستيقاظ فيه، وتضبطه مرة ثانية على وقت الإستيقاظ إن كان يسمح بالضبط أكثر من مرة.
- تبييت النية للإستيقاظ: صدقني حين أقول بأن المنبه وحده لا يكفي، إن لم تقنع نفسك وتبيت النية بأنك ستستيقظ في الوقت الذي ضبطت عليه المنبه، فإن هناك احتمالا كبيرا بأنك ستطفئ المنبه وتعود للنوم، لأن الذي يشتغل لدى رنين المنبه هو رد فعل تلقائي دون تفكير معمق بأولويات مرتبة، فإن لم تفكر وتبيت النية بالإستيقاظ في الوقت المحدد فإن رد الفعل التلقائي المباشر للدماغ هو إعطاء الأولية حينئذ للنوم بدل الإستيقاظ. والكثير يشتكي من صعوبة الإستيقاظ لصلاة الفجر لنفس المشكل، ما أنصحهم به هو ضبط المنبه يدويا ودماغيا، ثم النوم مبكرا.
- الإستغفار وأذكار ما قبل النوم: من الأمور التي تنفعك في دينك ودنياك كمسلم، أن تبدأ وتنهي يومك بذكر الله واستغفاره بصيغ الدعاء المذكورة في السنة النبوية الشريفة. ثم بالتأكيد النوم على الجانب الأيمن اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن الجدير بالذكر أن النوم على الجانب الأيمن هو أنسب طريقة للتنفس باسترخاء، والأمر ليس ادعاء، كل من سبق له أن حضر دورة تكوينية حول الإسعافات الأولية يعرف جيدا بأنه بعد أداء التنفس الإصطناعي يجب أن تجعل الشخص ينام على جنبه الأيمن وتجعل يده تحت خده، وهو سبحان الله تطابق عجيب مع السنة النبوية في النوم.
مجموع المشاهدات: 5298






yassser elouihrani | 1 مايو، 2010 الساعة 19:35 #
chokran khoya marbou 3la nassayh el9ayeima
[تعقيب]
خالد مربو | 1 مايو، 2010 الساعة 20:18 #
دائما في الخدمة أخي الغالي ..
[تعقيب]
الحسين شهيبي | 2 مايو، 2010 الساعة 01:40 #
وفقك الله لما فيه خيري الدنيا والاخرة
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
جزاكم الله عنا خيرا أستاذنا الكريم ..
[تعقيب]
MALIKA SOUSSI | 3 مايو، 2010 الساعة 23:44 #
ce que t’as écrit est intéressant
félicitations sur l’ouverture de ton site.bon courage
a friend
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
Merci, et Restez branchés pour plus d’articles ..
[تعقيب]
samir assia | 8 مايو، 2010 الساعة 21:31 #
حسب تجربتي الشخصية المتواضعة .القراءة والمطالعة هي الوسيلة الرائعة للذين يعانون من الأرق بالإضافة الى كونها عادة جد ايجابية لا يلبث المرء أن يتعود عليها حتى تصبح لديه ضرورة حياتية
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
كلام صحيح ومنطقي .. شكرا على المرور
[تعقيب]
sara dahab | 9 مايو، 2010 الساعة 21:23 #
think you brather
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
You are welcome sister ..
[تعقيب]
lahcen benhamou | 10 يونيو، 2010 الساعة 04:57 #
شكرا اخي خالد والله انك ممتع وفقك الله يا اخي …………
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
العفو أخ لحسن، حفظك الله ورعاك..
[تعقيب]
lallazayna | 14 يوليو، 2010 الساعة 05:36 #
et pour ceux qui souffrent d’insomnie une douche chaude et un bon verre de tizane mais………
… le plus importnat est
دعاء من يعاني من الأرق
اللهم غارت النجوم وهدأت العيون و أنت حي قيوم لا تأخدك سنة و لانوم
يا حي يا قيوم أهدئ ليلي و أنم عيني
[تعقيب]
خالد مربو قام بالتعقيب:
نصائح ممتازة، جزاك الله خيرا على الإضافات..
[تعقيب]