اضغط لقراءة التدوينة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

تختلط الأفكار والمشاعر على المرء وهو يتابع المشهد السياسي المغربي مؤخرا، فعلى الرغم من الإحساس الكبير بالأمل الذي عم الأجواء الإلكترونية على الأقل مؤخرا، فإن هناك كذلك تخوفات كثيرة ومشوشات أكثر قد تسلب منا الفرحة وتفسد علينا الأجواء الديموقراطية النسبية التي نظننا نعيشها حاليا، أو على الأقل في طريقنا إلى ذلك.

.

.

ولعل أكثر ما يفسد علينا هاته اللحظات، بل قل يثير القرف! هو التصرفات الصبيانية للمعارضة بشقيها، أولا الحراك الشعبي الممثل في أطياف 20 فبراير التي اختلفت في أمور كثيرة لكنها توحدت في عداء الحكومة “الممنوحة”، والمعارضة المؤسساتية الممثلة في الأحزاب السياسية التي تخندقت إما تهربا أو كرها في المعارضة..

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 394