كان يوم عيد مختلف، وكأنه عيد في عالم آخر..
كل مقومات العيد “الطبيعي” والعادي كانت غير متوفرة. لا أقصد أنه كان بذلك السوء وإنما فقط كان في غاية الاختلاف عما عهدت، فالمكان غير مألوف وثقافة العيد غير مألوفة والعائلة غير مألوفة واللغة غير مألوفة والأكل بدوره غير مألوف، كل شيء كان بعيدا كل البعد عما عهدته في المغرب..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 810
قبل أسبوعين بالضبط، كنت قد بدأت أنسى مفهوم الراحة والنوم، غارقا حتى الأذنين في العمل على تكليف (assignment) لمادة المعالجات والمتحكمات الإلكترونية الدقيقة ويقضي بتصميم نظام إلكتروني مبرمج بإستخدام رقاقة إلكترونية للتحكم في سرعة مروحة حسب درجة الحرارة وإظهار نتائج ذلك على شاشة إلكترونية.
كنت في قمة التوتر والإرهاق، خاصة وأنه من المفروض أن يكون عملا جماعيا نشتغل عليه لأزيد من شهر، وقد قمنا بالفعل بتفريق المهام في الفريق، إلا أن الحاصل هو أن البقية لم يقوموا بشيء، فصار لزاما علي التدخل بحل استعجالي للتغطية على البقية وإن لم أفعل غرقنا جميعا..
قضيت أياما لا أنام إلا سويعات، وحتى العشر الأواخر لم أستطع الإستفادة منها كما خططت ..
.

.
في النهاية وبعد أخذ ورد وتعب وسهر، وبنفسية أتعبها التفكير والضغط، كان من الواضح أن المهمة يستحيل على شخص واحد إنجازها ولم أجد بديلا سوى تقديم جهاز غير مكتمل كآخر فرصة لتجنب مرارة الفشل.
هل أنا في موضوع خاطئ؟ أم أن خالد أخطأ في اختيار العنوان؟
هي فقط تفاصيل لا بد منها تمهد للموضوع الرئيسي
، فدعوني أكمل ..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 907
خلال الأشهر القليلة الماضية تغيرت كثير من أولوياتي وجرتني عوامل كثيرة إلى دهاليز البحث العلمي حتى صرت مهووسا بالموضوع تماما، هوس زاد بالإطلاع على كتب منهجية وتحليلية للبحث العلمي بالإضافة إلى إدماني المتزايد على الكتب الصوتية العلمية، التي يحلو لي الإنصات لها أثناء ممارسة رياضة الجري أو حين المشي، ووصل قمته بدخولي بالفعل في غماره من خلال الإنضمام إلى فريق بحث رفيع المستوى في الجامعة يشتغلى على موضوع محدد خارج البرنامج الدراسي يتم اختياره كل سنة.
.
.
وهذه الاهتمامات والفرص الجديدة أدخلتني عالم الأكاديميا من بابه الواسع..
.
وصلنا نحن الأربعة تباعا إلى مكتب مستر تشونج، ووقفنا أمام الباب لوهلة قبل أن يتقدم ألان ويطرق الباب بلطف..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 1039
قبل أربعة أيام، سافرت إلى العاصمة مرورا بالمحطة الكبرى للحافلات في العاصمة والتي نقلت منذ مدة مؤقتا إلى خارج العاصمة في منطقة تسمى: بوكيت جليل، وهناك كان مقرها في ساحة كبيرة وسط أشجار كثيفة قبالة ملعب الهوكي وقرب محطة قطارات. جهزت بضروريات عمل محطة: كراسي وأكشاك تذاكر عبارة عن أخيام ومسجد وحمامات ومستوقفات مرقمة للحافلات وبالطبع أكشاك مأكولات ومشروبات متواضعة تناسب عامة الشعب..
.
.
في ذلك اليوم بالضبط كنت رفقة صديقي حسن الذي جاء لتوه من المغرب، وقد خجلت أن أدخله إلى ذلك المكان وكأنني بي مواطن ماليزي يخاف شماتة مغربي وجد أخيرا ما ينتقص به بلدي العزيز، وحاولت جاهدا أن أمشي به في أماكن نظيفة وأبتعد به عن مكب النفايات أو النهر المار بجانب المحطة والذي جعل منه البعض مكب نفايات مفتوح..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 4521
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما يبدو من العنوان، أخوكم غارق حتى أذنيه في المذاكرة والإستعداد للإمتحانات عسى أن تمر على خير..
أحببت فقط أن أشارككم بضعة أفكار تجول بخاطري ومعلومات مهمة حول المذاكرة وهي آخر ما توصلت إليه الأبحاث العلمية في المجال..
.

.
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 4650
كان يوما عاديا، في الحقيقة كان يوما سعيدا.. أنهيت الإمتحانات للتو ويخالجني شعور عميق بالراحة التامة، فاسترخيت أتابع حلقات من ناروتو حين وضعت إحدى الأخوات الإندونيسيات، والتي لا أعرفها حتى -جزاها الله خيرا-، رابطا لإعلان المؤتمر الحادي العشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي بجاكرتا نظرت إلى التاريخ لأجد أنه سيبدأ بعد يوم واحد تقريبا.
وحتى إجراءات حجز التذاكر والإستعداد الفعلي للسفر لم تبدأ إلا قرابة الثماني ساعات قبل المغادرة، لأخرج من البيت فجر يوم الثاني من أكتوبر وهو ذاته يوم بدء أشغال المؤتمر، على أمل أن أصل مساء نفس اليوم وأشارك في اليومين المتبقيين منه.
.
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 4139

بداية أشكر الجميع على دعمهم وتهنئتهم بالعمرة والتي أتاحت لي ولله الحمد لقيا الأحباب والتعرف على الوضع في بلاد الحرمين الشريفين عن كثب، نسأل الله الإخلاص والقبول.
كما وعدتكم فإنني سأقوم بنشر سلسلة خواطر حول الأيام الرائعة التي قضيتها في خير بقاع الأرض من زاوية مختلفة تماما عن المعهود، لأحاول من خلال ذلك تقريب صورة أجواء العبادة والصيام في بلاد الحرمين، وإعطاء صورة شاملة عن الحياة في المملكة العربية السعودية عموما وملاحظات حول الشعب السعودي والحالة السوسيولوجية والثقافية في نوع من النقد البناء..
. إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 4353
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
.
لا أزال أعتقد وبصدق أنني أحلم!
فأن يتيسر لك تحقيق حلم سنوات هكذا دفعة واحدة مع مميزات إضافية لم تكن تحلم بها ولا تفكر فيها قط، أمر يشل التفكير وتعجز عن وصفه كلمات وعبارات..
فمنذ سنوات وأنا أتمنى أن أتمكن من أداء مناسك العمرة، وعاهدت نفسي أن أول خرجة من المغرب ستكون لأداء العمرة إن شاء الله..
. إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 4447
الجماعة تقام وقت الصلاة وبعدها وفي تواتر دوره عشر دقائق تقريبا، تصلي جماعة ممن تأخر في المحاضرات أو ممن قد خرج لتوه من القاعة..
دائما ما أقول أن المسجد هو تصغير للمجتمع الإسلامي، وما يقع فيه، وبالخصوص حين يعطى هامش من الحرية كما هو الحال في مسجد الجامعة، هو انعكاس وتجلي لعقليات مختلفة..
تجد المسلمين من باكستان أو بنغلاديش معروفين بطبعهم القاسي قساوة الظروف الطبيعية في بلادهم، لكنهم مع ذلك يخفون وراء المظاهر طيبوبة وغيرة كبيرة على الدين..
.
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 4125
في تخصص الهندسة حيث يمثل الصينيون الأغلبية، تراهم يدخلون أولا قبل الجميع ويحضرون أدواتهم في انضباط وانتظام كتلاميذ الإبتدائي، ويدخل الطلبة الأجانب أخيرا، ولا يحضر معظمهم إلا ليوقع الحضور حتى يسمح له بتجديد رخصة الإقامة كطالب في ماليزيا، وبين هؤلاء وأولئك تدخل البقية..
يعطي المحاضر ورقة الحضور ليوقعها الجميع، عادة لا يأخذ التوقيع من صاحبه سوى دقيقة على أبعد تقدير هذا إن كان يبحث عن إسمه في يأس! ..
أما حين تصل الورقة إلى أغلب العرب فإنها تبقى بين يديه لأزيد من 10 دقائق.. يوقع ويوقع وكأنه يجيب عن امتحان خيارات متعددة..
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 3848