اضغط لقراءة التدوينة
26 يوليو، 2010  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: Featured, خربشات, عامة

إذا كنت في المغرب فلا تستغرب..

فين خدام؟ | بحر مراكش، | وعلاش مراكش فيها بحر؟ | وعلاش المغرب فيه خدمة؟!..

إوا حنا المغاربة ديما كانـ

وااا هداك السيد مغربي مع راسو!

هاد المغاربة أصاحبي خطاااار فالغش والخداع..

خوي البلاد را ما فيها ما يدار ..

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 1963
5 يونيو، 2010  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: خربشات

على مر العصور جاد علينا الزمان بعبابيس وفي كل مرة هي أسماء مختلفة وظروف مختلفة، لكن كل الأفعال وردود الأفعال تصب في خانة السكوت والسكون الغادر، أو التحرك الغاشم ..

عباس حرك سيفه المصقول أخيرا، يا ترى على من؟ أتراه يكون الكيان الصهيوني الذي قتل ما يزيد عن 1300 فلسطيني في آخر مجزرة له في غزة؟ أم تراه يكون على أمريكا التي تسببت في مقتل الآلاف في العراق منذ بداية غزوها باسم الحرية والديموقراطية؟ أم يا ترى يحرك سيفه وما بقي عنده من كرامة ليمد يد العون للفلسطينيين المحتجزين في قطاع غزة؟

.

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 1019

ما كل هذا الفتور والتكاسل في مجتمعاتنا؟؟!!

هل انقلبت الموازين وصار الإستهلاك خيرا من الإنتاج؟؟!!

كيف نرضى أن نكون سوقا استهلاكية في حين يمكن أن نكون المنتجين؟؟!!

كيف نرضى باستيراد الإختراعات ونـحن أقدر على إنتاجها؟؟!!

في مجتمعاتنا الإسلامية، العربية منها على الخصوص، صرنا نلاحظ ظواهر تجددت لتكتسي أثوابا مختلفة تخدع الناظرين وهي تلك المرتبطة بالتكاسل والفتور…

.

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 1356
21 مايو، 2010  |  بقلم: خالد مربو  |  التصنيف: Featured, تقنية, خربشات

من المتعارف عليه في مجال التكنولوجيا، أن هذه الأخيرة لا يمكن اكتسابها إلا بطريقة مشروعة وأخلاقية واحدة أو بطرق ثلاث غير مشروعة.

فالطريقة المشروعة والأخلاقية هي البحث والتطوير، ولا تتم إلا بموارد مالية ضخمة، وموارد بشرية كفؤة، ووسط مناسب، وهي بالتأكيد أصعب طريقة، كما الحال في كسب المال، الكسب الشريف عموما هو أصعب طريقة وأبطؤها..

أما الطرق الغير مشروعة الثلاثة فهي:

أولا، نقل التكنولوجيا.. إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 1283

النفط العربيقد ينفعنا هنا أن نعود بضع قرون إلى الوراء لنستفيد من تاريخنا ، أليس الهدف من التاريخ هو الإستفادة من أخطاء من سبق وعدم تكرارها؟

فالأمة الإسلامية في بداية النهضة الأوروبية راهنت على العامل الجغرافي من خلال سيطرتها على البحر الأبيض المتوسط والطرق البرية التي تربط الشرق الأقصى وبالخصوص الهند ببقية العالم، في الوقت الذي راهنت فيه أوروبا على الإكتشافات الجغرافية وفتح آفاق التجارة عن طريق البحر بعد أن سئمت من تحكم العرب في الطرق التجارية، ما أفضى إلى إكتشاف طريق “رأس الرجاء الصالح” البحري، وهي المنطقة الواقعة أقصى جنوب إفريقيا، كبديل للطرق التجارية البرية نحو الهند والشرق الأقصى وبالتالي إنتهاء دور العرب المسلمين كوسطاء بين الشرق والغرب وكمتحكمين في التجارة بين المنطقتين. ولا نغالي إن قلنا بأن التاريخ بالتأكيد يعيد نفسه اليوم..

إقرأ التتمة..

مجموع المشاهدات: 5185