كان في طريقه عائدا من مكب النفايات..
فألقى بنظرة على هندامه قبل أن يدخل السيارة، ونفض عن نفسه الغبار، وأزال ما علق بقميصه الصوفي الخشن..
نظر نحو الأفق البعيد في أمل وألم..
بقدر ما كان يسعى إلى المضي قدما بحياته والتخلص منها، فقد اعتراه ألم وحزن شديدين على فراقها بهذه الطريقة..
.
إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 3782
وجد نفسه في مسرح أمام جمهور كبير يسخر منه..
فتح عينيه مجددا في يأس، ليجد نفسه أعزل في ساحة معركة أمام جيش مدجج بالسلاح انهال عليه وابل من الرصاص والقذائف، بمجرد اقترابها من وجهه أغلق عينيه في خوف..
فتحها مجددا فوجد نفسه أمام مقود سيارة، انعطف بها بقوة وضغط المكابح في يأس لكنه فشل في تفادي الجرف فهوى نحو القاع..
وجد نفسه على سطح صلب مجددا، رآى فتاة جميلة فجأة تبتسم له، انفرجت أساريره لوهلة قبل أن تتحول الفتاة إلى شبح أسود يطارده، إلى أن فتح عينيه مجددا هذه المرة وجد نفسه نائما رأسا على عقب مع الخفافيش في كهف مظلم..
فتح فمه من الدهشة فسقطت أحشاؤه.. إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 1459
في مكتب صغير، مطل على زقاق فارغ في المدينة يجلس عبد القادر، الموظف في مكتب الملكية الصناعة والمكلف بتسجيل براءات الإختراع، في ملل تعوده، فلا أحد يقبل على تسجيل اختراع في هذه البلاد السعيدة..
الإحصائيات تقول أنه في السنة الماضية لم يتم تلقي سوى ثلاث طلبات في هذا المكتب، اثنان منها رفضت لأنها موجودة قبلا، والمتبقية جاءت من جهة أجنبية..
. إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 1308
عرج علي على محل لبيع الورود، واشترى منه باقة ورود حمراء..
أدخل المفتاح في الباب، وكله أمل أن يجد ما يفرج عنه ويفرحه، وفي أسوء الأحوال أن يجد زوجته المحبوبة قد طبخت إحدى وجباتها الشهية..
أدار المفتاح في بطء شديد حتى يفاجئ زوجته، فتح الباب بنصف زاوية قائمة ووضع المفاتيح على الصحن الموجود قربه، ثم أعاد إغلاقه في هدوء شديد.
مشى ببطء وحذر شديدين على أطراف أصابعه نحو غرفة الجلوس وهو يصوغ في خلده أرق عبارة يخاطب بها حبيبة قلبه.
أطل بهدوء من وراء الجدار ليجد الغرفة فارغة .. إقرأ التتمة..
مجموع المشاهدات: 1672